السيد هاشم البحراني
323
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
فدخل أبو إبراهيم عليه السلام وهو غلام ، فقال عليه السلام : إستوص به وضع أمره عند من تثق به من أصحابك . « 1 » 5 - وعنه عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، قال : حدّثني إسحق بن جعفر « 2 » ، قال : كنت عند أبي يوما فسأله عليّ بن عمر « 3 » بن علي فقال : جعلت فداك إلى من نفزع ويفزع الناس بعدك ؟ فقال : إلى صاحب الثوبين الاصفرين والغديرتين « 4 » ، يعني الذؤابتين ، وهو الطالع عليك من هذا الباب ، يفتح البابين بيديه جميعا ، فما لبثنا أن طلعت علينا كفّان آخذة بالبابين ففتحهما ، ثم دخل علينا أبو إبراهيم عليه السلام . « 5 »
--> ( 1 ) الكافي ج 1 / 308 ج 4 وأخرجه في البحار ج 48 / 17 ح 13 و 14 عن إرشاد المفيد : 289 وإعلام الورى : 288 عن محمّد بن يعقوب وفي كشف الغمّة ج 2 / 219 عن الإرشاد ، والعوالم ج 21 / 34 ح 3 . ( 2 ) إسحاق بن جعفر الصادق عليه السلام ، كان من أهل الفضل والصلاح والورع والاجتهاد ، وروى عنه الناس الحديث والآثار وعدّه البرقي من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، وكان علي بن جعفر يعتني بشأنه ويستند إلى أفعاله . ( 3 ) عليّ بن عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام ، المدني عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام ، والرواية تدل على أنّه كان من الشيعة الإماميّة خاضعا لقول الإمام عليه السلام ، لكن الرواية بأحمد بن مهران ويعقوب بن جعفر - معجم رجال الحديث ج 12 / 102 - . ( 4 ) الغديرة « بفتح الغين المعجمة » : الذؤابة « بضم الذال المعجمة » وهي ما نبت في الصدغ من الشعر . ( 5 ) الكافي ج 1 / 308 ح 5 وأخرجه في البحار ج 48 / 20 ح 29 عن إرشاد المفيد : 290 وإعلام الورى : 290 عن محمد بن يعقوب باختلاف ، وفي كشف الغمّة ج 2 / 221 عن الإرشاد باختلاف .